الخميس، 10 مارس 2011


شفتڪ بعد غيبه وحاولت احاكيك ~





شفتك بعد غيبه .. وحاولت احاڪيك
مهوب من قلبي ولا من جراته !!

بغيت اقول فلان و ازريت آحآكيك
وڪني سمعت اسمي مع الالتفاته

فزيت من نومي وانا اقول لبّيك
وآثرك رويا .. في منامي وجاته !

صفقت كف .. وقلت : يا حلم يشويك
جدّدت لي جرح ٍ هنى في مباته

يا اللي شريت البعد .. ما غاب طاريك
حتى لو ان البعد .. سوى سواته

مهوب محزني .. على حاجةٍ فيك
إلا ,, " إن قلبي شايف ٍ بك غناته " !!

ڪن الطيوف تقول : وشحال غاليك ؟
وآقول : راح .. وما بقى الا غلاته ..

( لو ان ما جاني من الهم ياتيك
كان المصلي ما حفظ وش صلاته ) ...

مريت شارعكم .. وصادفني آخيييك
واللي قطع كبدي .. حلاتك حلاته ...

بغيت الخبط من دعاياه ,, وادعيك
واسمك وقف بين " اللسان ولهاته " !!

وبغيت اجيب العيد ,, وآقول : يرضيك
فاللي وصاتي له .. وضيّع وصاته

البعد شيّب خافق ٍ ميت فيك !!
والى مشى خطوه عثر في عصاته ..

مشكلتي / إن قلبي يحبك و يغليك
ومشكلتك / انك شخص عايش حياته !

ڪثر الجفا .. " نار " .. وحطبها تغليك
خف الحطب .. لا تزيد نار الشماته

إن ما احزنك جرح ٍ برجواه يدعيك
ما عاد تفرق .. عيشته من مماته

قلبي وعمري .. ڪلها بين اياديك
العمر فدوه .. لكن القلب " هاته " !!

وإن ما بغيت ترد قلبي ما اوصيك
" احسن عزاه .. الى دريت بوفاته



.
.



(حمد الـــبريدي المري)



رـآقت لي و ـآتمنى تـــروق لكم ..
 

الأربعاء، 9 مارس 2011

قالوا عن الاقصى
بسم الله الرحمن الرحيم
قُطع الطريقُ عليّ يا أحبابي ووقفتُ بين مكابر ومحابي
ذكرى احتراقي ما تزالُ حكاية تُروى لكم مبتورة الأسبابِ
في كل عامٍ تقرؤون فصولَها لكنكم لا تمنعون جَنابي
أوَ ما سمعتم ما تقول مآذني عنها ، وما يُدلي به محرابي؟
أوَ ما قرأتم في ملامح صخرتي ما سطّرته معاولُ الإرهابِ؟
أوَ ما رأيتم خنجرَ البغي الذي غرسته كفُّ الغدر بين قِبَابي؟
أخَواي في البلد الحرامِ وطيبةٍ يترقبانِ على الطريقِ إيابي
يتساءلان متى الرجوع إليهـما يا ليتني أسطيعُ ردّ جوابِ
وَأنا هُـنا في قبضة وحشيّة يقف اليهوديُّ العنيدُ ببابي
في كفّه الرشاش يُلقي نظرة نارية مسمومةَ الأهدابِ
يرمي به صَدرَ المصلّي كلُما وافى إليّ مطهّرَ الأثوابِ
وإذا رأى في ساحتي متوجّهاً للهِ ، أغلقَ دونَه أبوابي
يا ليتني أستطيعُ أن ألقاهما وأرى رحابَهما تضمُّ رحابي
أَوَلستُ ثالثَ مسجدينِ إليهما شدّتْ رِحالُ المسلم الأوّابِ؟
أوَ لم أكن مهدَ النبوّاتِ التي فتحت نوافذَ حكمةٍ وصوابِ؟
أوَ لم أكن معراجَ خير مبلّغٍ عن ربّه للناس خيرَ كتابِ ؟
أنا مسجد الإسراء أفخرُ أنني شاهدتُه في جيْئة وذَهابِ
يا ويحكم يا مسلمون ، كانّما عَقِمَتْ كرامتكم عن الإنجابِ
وكأنَّ مأساتي تزيدُ خضوعكم ونكوص همّتكم على الأعقابِ
وكأنّ ظُـلْمَ المعتدين يسرُّكم وكأنّكم تستحسنون عذابي
غيّبتموني في سراديب الأسى يا ويلَ قلبي من أشدّ غيابِ
عهدي بشدْو بلابلي يسري إلى قلبي ، فكيف غدا نعيقَ غُرابِ ؟!
وهلال مئذنتي يعانق ماعلا من أنجمِ وكواكبٍ وسحابِ
أفتأذنون لغاصبٍ متطاولٍ أنْ يدفن العلياء تحت ترابي؟!
يا مسلمون ، إلى متى يبقى لكم رَجعُ الصدى، وحُثالةُ الأكوابِ ؟؟
يا مسلمون ، أما لديكم هِمّة تجتاز بالإيمان كلّ حجابِ ؟؟
أنا ثالث البيتين هل أدركتمو أبعادَ سرّ تواصُل الأقطابِ؟!
إني رأيتُ عيونَ من ضحكوا لكم وأنا الخبيرُ بها ، عيونَ ذئابِ
هم صافحوكم والدماءُ خضابُهم وا حرّ قلبي من أعزّ خَضَابِ
هذي دماءُ مناضلٍ ، ومنافـحٍ عن عرضه ، ومقاوم وثّابِ
ودماءُ شيخٍ كان يحملُ مصحفاً يتلو خواتَم سورة الأحزابِ
ودماءُ طفلٍ كان يسألُ أمّهُ عن سرّ قتل أبيه عندَ البابِ
إني لأخشى أن تروا في كفّ مَن صافـحتموه ، سنابلَ الإغضابِ
هم قدّموا حطباً لموقد ناركم وتظاهروا بعداوة الحطّابِ
عجَباً أيرعى للسلام عهوده مَنْ كان معتاداً على الإرهابِ؟؟
من مسجد الإسراء أدعوكم إلى سفْرِ الزمان ودفتر الأحقابِ
فعلّكم تجدون في صفحاتهِ ما قلتُهُ ، وتُثمّنون خطابي